منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ( فخذ أربعة من الطيرفصرهن إليك)../ مباركة بشير أحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: ( فخذ أربعة من الطيرفصرهن إليك)../ مباركة بشير أحمد   الأحد أبريل 17, 2016 9:46 pm


يقول الله تعالى :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)


...............................


عندما نتدبَر سياق الآية الكريمة ،نستخلص أن إبراهيم عليه السلام قد رأى ما جعل بعض التساؤل ينفذ إلى نفسه عن كيفية إحياء الموتى على الرغم من تمزيقهم أشلاءا في  الصحاري أوالسجون وغيرها ،فرجع إلى ربَه القادر سبحانه على إحيائهم وبعثهم مرَة أخرى يوم الحساب ، ،ليس لأنه كان يشك في إمكانية انبعاثهم من جديد، وهو الرسول الكريم الذي واجه الطاغية بقوله "ربَي الذي يحيي ويُميت"،وهو الذي رأى مقدرة الله فيه لمَا نجا بفضل منه سبحانه من النار الملتهبة،

ولكنه الفضول الإنساني الذي يجتاح الإنسان طلبا لمزيد معرفة ،ولكي يرتاح قلبه منه تساؤلا لن يجد له إجابة إلاَ بالرجوع إلى الله سبحانه.

إذن فلقد حقق الله عزوجل له ما سعى إليه ،وأمره أن يجمع أربعة من الطير مختلفة الأشكال كنماذج لكائن حيَ ، هو الإنسان،طويلا ،قصيرا ،نحيلا ،أوبدينا ، وصرهن إليك أي اجعل تلك الطير في صرَة واحدة ،دلالة على تجميعها بين يديه وامتزاجها ببعضها بعضا،فيكون لها منبعا ،واكيد  وبما أنها أربعة ،فهذا يعني أن يُجزأ كل طير بعد موته على أربعة أجزاء على أربعة جبال ،أي أربع وجهات ،بمعنى شمولية الأمكنة ،شرقا ،غربا ،شمالا وجنوبا ،وعلى كل جبل جزء من طير  ،فيكتمل عددها ،فهذه منها جزء أيمن والأخرى أيسر،،بمعنى في كل جبل أربعة أجزاء مختلفةمن الطيور الأربعة.ثم يدعوهن وسرعان ما تأتي إليه سعيا بما أنه منبع انطلاقهن ،فيرجعن بقدرة من الله سبحانه إليه،بعدما تفرقن أشلاء ،تماما كما البشر لمَا تُمزَق أجسادهم بعد مماتهم في اتجاهات بعيدة متفرقة ،ولابدَ إلى الله مرجعهم .
والله عزيز أي بمعنى هو القادر على كلَ جبَار ،ظالم قد أتاح لنفسه قتل النفوس جزافا ،وإن في صبره عليهم وإمهالهم ،منه حكمة سبحانه.

والله أعلم


عدل سابقا من قبل مباركة بشير أحمد في السبت أبريل 30, 2016 12:59 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
حليمة محمود
شمس المنتدى
شمس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 19
نقاط : 21
تاريخ التسجيل : 14/09/2015

مُساهمةموضوع: رد: ( فخذ أربعة من الطيرفصرهن إليك)../ مباركة بشير أحمد   الإثنين أبريل 18, 2016 8:24 pm

إجتهاد مائز ،يصبَُ في قالب المعقول !!!
زادك الله علما وفهما ،وبوركت


مودتي وتقديري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( فخذ أربعة من الطيرفصرهن إليك)../ مباركة بشير أحمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: منتدى المقال ..إسلامي ،أدبي ،سياسي..-
انتقل الى: