منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين أبريل 04, 2016 5:58 pm

خُلق آدم من طين ،فماذا عن زوجه "حواء" ؟

قبل الإجابة عن السؤال ،وجب أن نعرف معنى "بشر" و " إنسان" :
يقول الله تعالى عن مريم عليها السلام :
 "قالت أنَى يكون لي غلام ولم يمسسني بشرٌ ولم أكُ بغيا"
"فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا "
ويقول الله عزَوجلَ : "فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ"

نفهم لوتدبَرنا في سياق هذه الآيات الكريمة أن لفظ "بشر " الوصف المُفرد ،يعني "رجل"
في حال ما إذا القصد التعيين الذي يحوي دلالة الإختلاف بين الجنسين الذكر والأنثى
وفي حال ما إذا المُخاطب رجلا ،كما شأن الرسل بين أقوامهم .
أماَ "بشر" الوصف الجامع " الجمع" ،فيكتنف معنى "الذكر والأنثى معا"
كقوله تعالى :
"وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ"
"فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا مريم "
وعلى هذا الأساس ،في الآيتين الكريمتين :
"إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72)"
"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)"
"نفختُ فيه من روحي" أي نفخ فيه "روح الله جبريل عليه السلام".
نستشف إذن أن البشر المخلوق من طين ومن حمإ مسنون ،هو آدم عليه السلام ،ولكن ماذا عن زوجه ؟
وكيف نعرف مما خُلقت "حواء"؟
يقول الله تعالى : "ومن كل شيئ خلقنا زوجين"
أي بمعنى أن من الطين أيضا قد خلق الله سبحانه زوجين
وهذا ماسيتضح لنا لو تدبَرنا في ما يدلل عليه كلمة "إنسان"
والذي يشتمل على معنى "الذكر والأنثى"
يقول الله تعالى :" قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19)"

ويقول الله تعالى : "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين "
"ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون"
فنفهم من هذه السياقات أن آدم وزوجه قد خلقا من طينة واحدة .أي "المراحل الطينية ذاتها"
بما أن لفظ "إنسان " جامع للذكر والأنثى.
ومامعنى قوله تعالى :
" { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}
النفس هي الإنسان ،وليست تدلل على شيئ لاحراك له ،مصداقا لقوله تعالى :
"فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "
وعليه ،وبما أن البشر جميعهم انتماؤهم إلى آدم عليه السلام ،فهو المقصود أي النفس الواحدة،
وبما أن زوج آدم قد خُلقت من طين ،وليس من كائن حيَ ،فيكون التأويل ،،
: إن الله خلق نفسا ذكورية واحدة "آدم"،وخلق للذكر من "آدم"زوجة أي أنثى
فكان نتاج آدم ذرية هي مزيج من "ذكر وأنثى"ومنهما بثَ رجالا كثيرا ونساء،فإذن يجمعهم مع بعضهم البعض أصل واحد.
وهذا هو السرَ في أن زوج آدم ،ماذُكر لها اسم في القرآن الكريم،رغم أنها أم للبشرية إن صح القول ،وذلك ،لكي يبقى انتماء الناس جميعا ،ذكرانا وإناثا إلى مصدر واحد ،فلاتفرقة بين أنثى وذكر مادام أبوهما واحد ،فتكون البشرية جمعاء من نسل آدم ،أي من نفس واحدة.
يقول الله تعالى :"وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون"
أماَ "حواء"عليها السلام- لو هذا اسمها حقا- فهي ليست من ذرية آدم ،وليس الخطاب موجها لها أكيد ،إنما هي إنسان قد خلق من الطينة ذاتها التي خُلق منها زوجها ،وسجود الملائكة لآدم إنما هو سجود لشخصه الإنسان ،فإذن ومادامت على نفس تشكيلته الطينية والنفسية ،فكان التكريم والتشريف لها أيضا.
خلاصة القول : لقد خلق الله من الطين زوجين
ومن "نفخة روحية " نفسين ،،آدم وحواء
ومن نفس واحدة أي آدم ،"نفسين ،ذكرا وأنثى"،باعتبارأن في "الحوين المنوي الذكوري"( قذفة روحية) يتحدد جنس الإنسان من خلالها بقدرة منه سبحانه ،بما أن النطفة "أي البويضة الأنثوية للزوجة ،تتشكل وفق ما يُقدَر الله سبحانه جنسه ،ذكرا أو أنثى.
يقول اله تعالى (وأنَه خلق الزوجين الذكر والأنثى، من نطفة إذا تمنى}.
فإذن للبشر خالق واحد هو الله سبحانه
وأصلهم من أب واحد ،أي آدم عليه السلام
فلافرق بين أنثى وذكر ،وأسود وأبيض ،،،إلاَ بالتقوى

والله أعلم

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



عدل سابقا من قبل مباركة بشير أحمد في الأحد أبريل 10, 2016 1:56 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
فتيحة الراوي
شمس المنتدى
شمس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20
نقاط : 28
تاريخ التسجيل : 02/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الثلاثاء أبريل 05, 2016 11:39 am

سلام الله عليك مباركة ووفقك الله
هل من توضيح للآية الكريمة



(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ
فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سناء رامي
شمس المنتدى
شمس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 3
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الثلاثاء أبريل 05, 2016 12:12 pm

هنا مُتعة وحكاية مثيرة عن أبينا آدم !!
وسبحان الواحد الذي خلق من الطين إنسانا !!
مشكورة عزيزتي مباركة
وهل كان آدم يعرف جنسه أي أنه ذكر؟؟؟
ولماذا طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة هو وزوجه ؟؟؟

يقول الله تعالى
( فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ )

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الأربعاء أبريل 06, 2016 6:16 pm

فتيحة الراوي كتب:
سلام الله عليك مباركة ووفقك الله
هل من توضيح للآية الكريمة



(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ
فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)

وعليكم السلام غاليتي فتيحة
سؤالك في منتهى الذكاء ،وله ارتباط بما سلف ذكره عن آدم وذرَيته.
....................
يقول الله تعالى : هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين * فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون * أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون .


تُشير الآيات الكريمة إلى أن البشر جميعا مرجعهم إلى نفس واحدة أي نفس ذكورية ومنها جعل للذكر زوجا أي أنثى ليسكن إليها
بمعنى يلتمس فيها راحة واطمئنانا ،ولماَ تغشاها ،أي الذكر زوجه ،حملت حملا خفيفا فمرَت به ،وبما أن الحمل لم يكن له في بدايته تأثير
ماشعرت به،ولم تحفل به ،وفي هذا الوصف دلالة على أن الحمل لم يستحكم منها في الشهور الأولى، ولكن عندما امتلأت بطنها تلك الأنثى ،وشعرت بثقل الحمل ومايترتب عنه من آثار جسمانية ونفسية ،التجأت هي وزوجها إلى الله سبحانه وأقرَا بربوبيته ،فمامن راحم سواه ،ولامُعين ،ولامُخفف للأوجاع سواه ،ولامن يهب الذرية السليمة سواه ،أي بمعنى أنهما سلَما أمرهما إلى الله وحده ،ووعدا منهما أن يكونا من الشاكرين نتاج ما سيهب لهما ،ولدا معافى ،سليما أي صالحا.
ولكن  ،فما إن وضعت الأنثى مولودها ،حتى نسيت وزوجها ،ما وعدا به ،و صرما حبل التواصل مع الله ،وجعلا له سبحانه ،شركاء ،أي أن النجاة وسلامة المولود نسباها إلى "الصنم الفلاني" أو"الضريح العلاَني" ....
وهذا نموذج "نفسين ،ذكر وأنثى" يدلل على كل من أشرك بالله بعدما رزقه ذرية وكان فردا.وما أكثرهم في كل زمان ومكان.


فالإنسان الذي لايتمكن من قلبه الإيمان، جاحد لفضل الله رغم كل شيئ 


يقول الله تعالى : " [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"





والله أعلم

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



عدل سابقا من قبل مباركة بشير أحمد في الأحد أبريل 17, 2016 1:09 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الخميس أبريل 07, 2016 5:49 pm

سناء رامي كتب:
هنا مُتعة وحكاية مثيرة عن أبينا آدم !!
وسبحان الواحد الذي خلق من الطين إنسانا !!
مشكورة عزيزتي مباركة
وهل كان آدم يعرف جنسه أي أنه ذكر؟؟؟
ولماذا طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة هو وزوجه ؟؟؟

يقول الله تعالى
( فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ )

مرحبا بك غاليتي سناء ،وسؤالك يدلل على رحابة تفكير وعمق إحساس
المتدبَر في آيات خلق آدم عليه السلام ،يستخلص أنه بداية لم يكن يشعر بحواء كامرأة ،إنما هو الإستئناس قد جمع بينهما
وذلك لأن وظيفتهما الحقيقية بإعمار الأرض لم تنطلق في الجنة كبداية مطاف ،ولذلك حرص الشيطان على أن يُبدي لهما سوءاتهما
رغبة في تحريك طاقة الجذب بينهما ،وبالتالي كان لوسوسته دورها في تعجيل هبوطهما إلى الأرض ،مادام الواحد منهما قد رأى سوأة الآخر.
فبدل الجنة ،صارت المرأة سكنا ،وعليه فمن التواصل تكون الذرية  ،وأول مولود آدمي ،يُبصر النور على كوكب الأرض،وليس في الجنَة.
طبعا ،الله سبحانه كان يعلم أن ذلك ما سيحدث ،ولكن أن يعرف آدم عدَوه على أرضية الواقع ،فسيعتبر ،ولايدع له مجالا للوسوسة مرَة أخرى.
والله أعلم .


وسيكون لي بحث في المستقبل القريب، عن بداية العداوات إن شاء الله.


تحية طيَبة وتقدير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
رشيدة
شمس المنتدى
شمس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 129
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 10/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الجمعة أبريل 08, 2016 1:13 pm

من قلمك تنبتُ الورود صديقتي العزيزة مباركة
أشكرك على ما تبذلين من جهود للرقي بالعقول، والأفئدة إلى السحاب.
وجزاك الله خيرا .وأتمنى لو أجد عندك إجابة مقنعة لما اختلف فيه العلماء عن حقيقة إبليس
هل هو من الملائكة أم من الجن ؟ ولما ذا أمره الله بالسجود إذا كان جنيا وليس ملاكا ؟




تقديري ومودي 
silent

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   السبت أبريل 09, 2016 7:52 pm

رشيدة كتب:
من قلمك تنبتُ الورود صديقتي العزيزة مباركة
أشكرك على ما تبذلين من جهود للرقي بالعقول، والأفئدة إلى السحاب.
وجزاك الله خيرا .وأتمنى لو أجد عندك إجابة مقنعة لما اختلف فيه العلماء عن حقيقة إبليس
هل هو من الملائكة أم من الجن ؟ ولما ذا أمره الله بالسجود إذا كان جنيا وليس ملاكا ؟




تقديري ومودي 
silent
أهلا بالرشيدة تنثر عبق الورد في زوايا حرفي المتواضع alien
..........................
إختلفت آراء العلماء في ما إذا إبليس من الملائكة أوالجن

لما تشير إليه الآية

" (وإذ قلنا للملائكةاسجدوا لآدم فسجدوا

إلاَ إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربَه)


ولو تدبَرنا في مكنونات الآية الكريمة لاستخلصنا أن إبليس من الجن

والفعل فسق عن أمر ربَه يدلل على أنه من الملائكة

فكان إبليس ملكا وجانَا في آن واحد ،

أي  جانٌ خلقة وملك صفة ارتقى بها بين الملائكة ،إذن  فصفة الملائكية باستطاعة أي مخلوق أن يتدثر بمدلولها ما إذا وصل إلى مرحلة يغلب فيها الجانب

الروحي عن الجسدي ،وهي التسليم لأمر الله بعيدا عن أدران المعصية ،وهذا ماتشير إليه الآيتين الكريمتين

فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ )



 وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ) )

فالله سبحانه قد أمر في الملائكة جانبهم الروحي ،الطائع لأمر الله،   

لأن إبليس بطاعته لله ،قد وصل إلى أن يكون ملكا ،ولكن التكبر هو ما أودى به إلى دركات الخزي ، لمَا طغى جانبه البيولوجي عن النفسي ،واعتقد أن تشكيلته النارية خير من الطينية  للمسجود له ،فخرج عن نطاق الإذعان والتسليم  .  ،فذكَره أن ذلك المخلوق الآدمي ليس أي طين إنما قد خلقه سبحانه بيديه ،فسبق علمه سبحانه قول إبليس وجاء دالاَ على ما كان اللعين يُبطنه ، (( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين )) ،فهبط منها رتبة ملائكية راقية ،ليمسخه الله إلى "شيطان " رجيم

بعدما تجرَأ وخالف أمره عزَوجلَ

يقول الله تعالى :"قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ "   




والله أعلم




تحية طيَبة وتقدير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد   الثلاثاء يناير 10, 2017 11:43 am

كل التقدير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
 
آدم خُلق من طين ،،فماذا عن "حواء" ؟؟ مباركة بشير أحمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: المنتدى الإسلامي :: في رحاب الإسلام-
انتقل الى: