منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود )   الأحد ديسمبر 06, 2015 6:22 pm

يقول الله تعالى :وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (

نفهم من سياق الآيات الكريمات أن أصحاب الكهف كانوا في وضعية كأنهم أيقاظ أي على عكس المشهد الذي يوحي بأنهم نائمون،بمعنى كانوا جالسين ،مسلَحين،ذوي بنية قوية ، مفتحة أعينهم ، على استعداد للمواجهة ، وكلبهم الضخم البنية،المدرَب، قد بسط ذراعية عند مدخل الكهف.
فمشهد الترهيب إذن قد اكتمل ،ووجود الكلب في الواجهة يقطع الأمل في نجاة المتطلع عليهم ،فيمتلأقلبه بالرعب بعد الفرار اللاإرادي مباشرة بعد وقوع نظره داخل الكهف،،،ولكن كيف يراهم ، وهم في فجوة مظلمة منه ؟
طبعا لأشعة الشمس دورها الذي لايُستغنى عنه ،ليس تفاديا لبلى أجسادهم ،إنما ليتخلل المشهد المخيَلة ،لما ينعكس ضوؤها عليهم وعلى الأسلحة ،من سيوف وخناجر،فلا يجرؤ إنسان على الولوج داخل الكهف 
فكانت الشمس إذا طلعت تميل عن الكهف ذات اليمين وإذا غربت ،تقرضهم ذات الشمال أي تعرَج عن شمائلهم ،ونستشف من سياق الوصف أنهم كانوا يتحركون
مرَتين في اليوم " ونقلَبهم ذات اليمين وذات الشمال".ولم تكن الشمس لتسطع على أعينهم مباشرة ،
ولكن مامعنى رقود في الآية الكريمة ؟
ليس بالضرورة رقاد الإنسان يستلزم التمدد على الأرض ،إنما راقد معناها قد انفصلت الروح تماما عن الدنيا وسكنت في عالم آخر،فلاتعني كما يعتقد المفسرون أنها تدلل على النوم ،،لأن النائم قد يسمع ،ويتحرك ،ويتأفف ،ويهذي وهو نائم ،،،ولكن راقد تدلل على سكون الروح والجسد معا،
كقوله تعالى في الآية الكريمة عن الأموات المبعوثين يوم القيامة ( قالوا ياولنا من بعثنا من مرقدنا)
فالله عزوجل قد ضرب على آذانهم ،فانقطع مابينهم والدنيا ،لايسمعون ولايرون، حتى وإن فتحت أعينهم ،لأن السمع يسيطر على العين ،والعكس ليس صحيحا.
وإذا غاب العقل ،فلا جدوى من النظر.وحراكهم لم يكن عشوائيا كما النائم ،إنما هي إرادة الله .
نعم إنها معجزة الخالق في خلقه ،أن تفتح العين لمدة ثلاثة قرون وسنوات تسع ،دون أن يتسبب ذلك في جفافها ،،،والذي يعتقده سببا ،لنا أن نسأله عن ثبات الإنسان في مكان ندون أكل وشرب وقضاءحاجة ،،لمدة طويلة ،،أليس ذلك يتسبب في أضرار ،وموت مَحتَم للإنسان والحيوان ؟
وسؤالهم لبعضهم بعد انبعاثهم عن مدة لبثوا فيها في الكهف، يدلل على أنهم لم يتمددوا على الأرض لغرض النوم إنما غشيتهم قدرة الخالق وهم في حالة يقظة ،،،وفقط لأنهم شعروا بالجوع،ويدلل على أن أجسامهم بقيت على ماكانت عليه من فتوة ،وصحة ،وسلامة. ....

والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود )   الأربعاء ديسمبر 09, 2015 1:16 pm

إذن في ماذا تكمن الهيبة حيال رؤيتهم ؟

أكيد ليس لأن الله سبحانه قد غشيهم بالرهبة - وهذا مااتفق عليه جلَ المفسرين-،وإلاَ فماحاجة وجود كلب حارس لهم ؟
فالله سبحانه قادر على أن يبعث الرعب في المتطلع إليهم بدون مسببات أويصرف أي إنسان يقصدهم،،،أو يجعل لهم حارسا من جنس العفاريت
أو الملائكة أو ثعبانا فاغرا فاه في باب الكهف،لكن قضت مشيئة الله ألا تجاوز صورة الترهيب حيَز التفكير الإنساني حتى ولو في رقودهم قرونا معجزة
إلهية تزلزل الأرواح وتطير بالعقل لكن صوب الخشوع لله سبحانه والإستكانة.
فمالداعي إذن لترهيب المتطلع إليهم بما يرميه في متاهات التساؤل دون تفسير للأمر ،إذا مالترهيب قد خرج عن نطاق المخيَلة البشرية ؟

أكيد أن وجود فتية أيقاظ ،مسلَحين ،بصحبة كلب يحرسهم ،يتوافق والمنطق الإنساني العادي ،فلابعد الفرار تنساب حيرة في أعماق أي إنسان.فجرى القضاء الألهي كما لو أنه عاديا ،إلى أن جاء اليوم الذي كُشف الستار عن معجزة رقودهم لقرون في فجوة من كهف،وقد عقبها التسليم لإرادة الله وقدرته في مخلوقاته من المحيطين بهم،وثم الآتين بعدهم من مؤمنين، بعد ماقدَموه من قرائن كدليل على عدم انتسابهم لذلك الزمن من نقود قديمة ،وغيرها من البراهين.
والله أعلم 
يتبع............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
 
( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: منتدى المقال ..إسلامي ،أدبي ،سياسي..-
انتقل الى: