منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين فبراير 16, 2015 10:26 am


هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟
إذا حياة الآدمي وسريان روحه على الأرض تستوجب ،الجسد الذي هو بمثابة الصندوق الحامل لهذه الروح ،فكيف إذن نلقي بتفكيرنا إلى دركات الخطأ ونعتقد أننا وجدنا في الحياة قبل أن نولد ؟ ألم يُصور الله سبحانه جسد آدم من طين كيما تتم مُحاورته وسجود الملائكة له وهو أب البشرية ،ونعلم يقينا أن أجساد الآدميين من ذريته تتكون في بطون أمهاتهم ؟،فكيف خُلقنا إذن قبل أن نولد ،وهل أجسادنا كانت من طين، أم مادة أخرى ،والرسول الكريم يقول : "كلَكم من آدم وآدم من تراب "؟ فلو خلقة أخرى غير الطين صورنا بها الله سبحانه ،فكيف يمتد انتسابنا إلى آدم عليه السلام إذن ؟ والله عزوجل يقول : ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين‏*‏ ثم جعلناه نطفة في قرار مكين‏*‏ ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين‏؟
.نستشف من سياق الآية الكريمة أننا من آدم ،فكيف يُصور الله جسده من طين ،بينما ذريته من شيئ مُبهم ،قبل ميلادهم ؟ فلادليل يُثبتها نتيجة في القرآن الكريم ،فالله عزوجل يقول:" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة."...ويقول سبحانه :" منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى""
بل كيف خُُلقنا ذي قبل ،ولأي غرض ؟ العبادة ؟ ولكن العبادة تستوجب العقل .فكيف نعبدالله في زمن مُبهم ،ثم ننسى تماما ما جرى لنا قبل ،ولماذا أصلا نحيا مرة ثانية ،فما يدرينا وفرضا آمنَا بها نتيجة وجودنا مرتين ،أننا سننسى حياتنا الثانية للولوج في حياة ثالثة ،ورابعة إلى مالانهاية ؟؟
ويقول الله تعالى : ..."وللآخرة خير لك من الأولى ".



وهذه الآية الكريمة،خير دليل على وجود حياتين لاغير ،،الحياة الدنيا " الأولى" والحياة العليا " الآخرة".
قد يسأل سائل : ولكن مابال عيسى عليه السلام، قد تحدث رضيعا عن غيبيات مستقبلية ،وكيف ؟ومتى أتاه الله الكتاب ؟؟ في قوله سبحانه عن عيسى عليه السلام : 
." فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا . وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا . وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا
. وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"

عيسى عليه السلام تحدث رضيعا على لسان عيسى الرسول الذي آتاه الله الكتاب وأمره ببر والدته ،فلقد امتزج حاضر الرسول رضيعا ،بمستقبله الموجود خلف ستار الغيب بإذن الله سبحانه ،ودماغ الرضيع في تلك اللحظات الزمنية ،لم يكن مستوعبا لما كان يتلفظ به ،إنما مجرد أداة لإبلاغ رسالة ،تجلَت من خلالها قدرة الله ومعجزته في خلقه ،بدليل أن عيسى الرضيع قد قد عاش تحت كنف ورعاية والدته لايتكلم ،ولا يُصدر من الأفعال ما يدلل على نضوجه المُبكر جدا،إلى أن وصل إلى سن الرجولة ،والقوة الجسمانية والنفسية ،فحمل الرسالة. و في قوله سبحانه وتعالى :" وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنا كُنا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ "،إنما من ساحة المستقبل قد حدث هذا الفعل الجلل ،وعقولنا قاصرة على فهم هكذا حقائق مثيرة للرهبة والإكبار لله عزوجل ،والله على كل شيئ قدير.





والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين فبراير 16, 2015 10:28 am


نعم تتبعتُ ماجاء به الشيخ العزيز محمد متولي الشعراوي عن الخلقة الأولى للإنسان ،
باعتبار البشر كانوا عبارة عن ذرات أو الواحد منهم عبارة عن ميكروب،وبطبيعة الحال ،الإختلاف في الرأي لن يُفسد شيئا...
ولو فرضا هذا صحيح ،فهناك من الدقائق ما هي في الوقع أصغر من الذرة ،وأيضا من الميكروب أو حتى الفيروس،،،
ثم أن مكونات الذرة تختلف من " بروتونات ،ونيوترونات وإليكترونات " ،عن تكوين الإنسان .
والآية الكريمة يقول فيها الله سبحانه : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنا كُنا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ "،

بمعنى أن الذي وقف أمام الله عزَوجل له ظهر ،أي عمود فقري ،،،،ما يتنافى وتكوين " الذرة والميكروب" .
ويقول سبحانه : فلينظر الإنسن مما خُلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب "
و"الصلب " هو سلسلة العمود الفقري ،،،،بمعنى الظهر ،الذي أشارت إليه الآية الكريمة.

ولماذا خروج الذرية من ظهور الآباء ،وليس الأمر يقتصر على آدم ،كونه أب للبشرية ،ذلك لأن آدم بعد خلقته لم يكن يحوي ظهره إلا ما قدَر الله له أن يُنجب من ذرية تنتمي إليه في تلك الحقبة الزمنية ،ومن تلك الذرية قد أخرجت ذرية ،وهكذا تعاقب إخراج الذرية من ظهر إلى ظهر إلى آخر ما خلق الله عزوجل ،،،فالجدَ مثلا من ظهره يخرج الأب ،والأب من ظهره يخرج الإبن ،وهكذا دواليك ،،،،،ولقد اجتمعت الذرية مع آبائها ،حتى لايتملص أحد منهم في يوم القيامة عن مسؤليته واختياره في ما اتخذ من طريق ،مستقيم أو العكس .
إذن ،فلقد جمع الله عباده وأشهدهم على أنفسهم بأنه ربهم ،وخالقهم ،ولقد أقروا بذلك ،عن وعي منهم ،كيف ذلك ؟
من المستقبل إلى ذياك الحاضر ،و ما غدا ماضيا لكل واحد منَا ،،،ولكن وبما أن القضية هي توقيف زمن والإتيان بزمن ،،،فكثير على عقولنا استيعابها ، إنما تستشعرها أرواحنا ،،،،وهذا ما أشار إليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :كل مولود يولد على الفطرة "،،،،بمعنى يولد موحدا لله عزَوجل ،مدركا في قرارة نفسه وضميره بأن الله هو الخالق ،وإليه مرجعنا أجمعين .
والله أعلم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين فبراير 16, 2015 10:31 am


تعقيب على ما جاء في قول الدكتور العزيز ،مصطفى محمود :

فهل للزمن جدارية مثقوبة في بعض جوانب ،فيلج من خلالها ضوء الخيال إلى ما يخص حراكنا المستقبلي الذي كان،ويتعسَرعليه ذلك في أحايين كثيرة؟وإذا الأمر كذلك مالذي يُحفَز الذاكرة أن تمدَنا بمفاهيم كانت حدثت لنا في زمن مبهم مررنا بأرصفته أوعايشنا لحظاته في محطات خلقية،تنحى عنها جانب التمييز .ومالذي يمنعها عن الإسترسال في تجلَي ماكان حقيقة وتوسعت بينه والواقع مسافة هلامية الوجود ؟ ومالسبب الذي تنعكس على مرآته أسرار خلق الله لنا من مرحلة العدم وانبعاثنا في الحياة ،ثم إصابتنا جمعيا كذرية لآدم بمرض النسيان ؟ وهل يفترض علينا أن نعايش الظروف الزمكانية ذاتها ،بغير ميولات ظواهرية أو بسيكولوجية ؟؟
ومالذي يُتبت فرضا لو احتملناها نتيجة كينونتنا على الأرض قبل مولدنا ،أننا لن نُفاجأ بغياب عقولنا ،وتورطنا في حياة ثانية وثالثة ،،،قبل أن نلقى الله في الآخرة ؟
يقول الله تعالى : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا تُرجعون "
"وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
"الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا" 
"وللآخرة خير لك من الأولى "
فالله عزوجل خلقنا في الحياة الدنيا لأجل عبادته ،،،وليس عبثا ،،والعبادة تستوجب العقل والتدبر والتفكير ،والصبر على الطاعة والمعصية،وعلى هذا الأساس ،نستشف مما سبق ذكره من استدلالات، أنه لا حياة كانت لنا قبل مولدنا على سطح الأرض ،إنما وقوفنا أمام الله عزوجل،كان بقدرة منه سبحانه بجمع الزمن الحاضر والمستقبل ،كيما لايكون للبشر أي عذر يوم القيامة ،وأرواحنا تستشعر ذلك ، فلقد ولدنا على الفطرة أي الإيمان بالله سبحانه ،وبالتالي ،فسبب وقوفنا أمام الله كان لأجل الإقرار بربوبيته،،،أي عبادته عزَوجلَ .وإذا لكل حدث سبب ،فإن الذي يعتقد بوجودنا قبل ولادتنا بدون دوافع وأسباب واضحة ،فحتما قد وقع في خطأ جسيم . 
لاضير أن يتأمل الإنسان في ذاته ويتدبر ،، يقول الله تعالى :"وفي أنفسكم أفلا تُبصرون" ....وأن يتوغل في بحار التفكير ببصيرته ،لكن ليس ذياك التوغل المفرط الذي يُفحم العقل البشري مححدود القدرات الإستيعابية ،ويلقي به على شاطئ الحقائق مُجهدا ، وقد تنحى عن طريق التفكير المستقيم.

والله أعلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين فبراير 16, 2015 10:32 am


أماَ عن اختلاف الطباع بين الأبناء ،فذلك مرجعه إلى الجينات الوراثية ،ثم الظروف البيئية.
فالطفل الذي يُبتلى بأمَ ليس يحمل ثديها من الحليب كفاية ،فبالتأكيد سيكون عرضة للعض ،وغيره من التصرفات العدوانية من الرضيع الجائع ،ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول : كل مولود يولد على الفطرة ،فأبواه يهودانه أو ينصرانه أويُمجسانه ".
و أماَ عن عيسى عليه السلام ،فقد تحدثتُ عن ذلك سابقا ،وأختصر القول في " أن الله سبحانه قد جمع مستقبل الرضيع عيسى عليه السلام بحاضره ،،،فكانت المعجزة .
وكلام المولود كان معجزة تشبه الزلزلة التي أحدثت صدعا في عقرب الزمن ،فتوقفت العقول قسرا مشدوهة ،وقد انعرجت خطى تفكيرها إلى حيث تنعدم إشارات للفهم والإستيعاب.وإذا آمنَا به حدثا إلهيا ،مُبهرا ،مابالنا إذن نعود أدراجنا إلى المنطق الإنساني ،وندثَره بما يحوي الخيال من تصورات عن الزمن المحدود بقوالب عادية بأمر من الله عزَوجلَ ؟
فقدرة الله سبحانه إذا غشيت المنطق الإنساني المحدود ،،،ينتج عن الفعل، خضوع العقل والتسليم لإرادة الله.وإلاَ فمآلنا إلى زاوية من حيرة، فيها نتجرع كؤوسا حارقة من جنون . 
وقد يكون للحديث بقية إن شاء الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين فبراير 16, 2015 10:33 am


ويحدث أن نقابل شخصا غريبا ،فيتسرب في الخاطر أننا نعرفه ،

وقد نمر ببعض وقت ،نتخيل فيه أننا عشناها لحظات زمنية،في زمن أومكان ما ...

فهل السبب يكمن في حياة سابقة جرت على بساطها الممدود أفعالنا ،والتقينا فيها جميعا كبشر ،،، قبل مولدنا ؟

.........................
الإجابة على السؤال الأول ؟

ولتسهيل المفهوم وجب أن نبسط الأشياء كيما ينساب المعنى في الخيال بأريحية ،فنستخلص المبتغى

ولنفرض أن عجينة من دقيق ،قد تم تجزأتها إلى كريات صغيرة الحجم ،،،وتمت تفرقتها في كل الإتجاهات الأربع ،وبقدرة من الله سبحانه ،صار لكل كويرة روحا ،وحاسة سمعية وبصرية ،،،،
فمالذي يحدث إذا قابلت إحداهما الأخرى ،،ونعلم جليا أن منبعها واحد ،،،أي تشكيلتها من نفس العجينة الأم ؟ 
بالتأكيد ،،،فكل كويرة ،ستشعر بأن لقاءا ما قد تم بينها وبين صاحبتها ،في مكان ما ،أوزمن ما ،،،،متى ؟ كيف ؟ لاتعرف ؟ 
نستشف من خلال المثال أعلاه ، وبما أن تشكيلة البشر كلهم هي العجينة الطينية التي خلق منها آدم ،،،فحتما يحملون صفات مشتركة في الخلقة الإنسانية ،وإن الواحد منهم هو جزء من الأصل أي آدم ،،،،وعليه ،نستنتج أن هذا هو سبب إحساسنا بلقاء كان بيننا ،إذا جمعتنا المواعيد والقدر ،،،،

يقول الله تعالى : "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين "

ويقول سبحانه وتعالى : "ولقد خلقنا الإنسان من حمأ مسنون "

و" إنسان" تعني البشرية جمعاء ،،،وليس يقتصر القول على "آدم عليه السلام فقط.





والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
بنت الصحراء
شاعرة
شاعرة
avatar

عدد المساهمات : 224
نقاط : 310
تاريخ التسجيل : 25/07/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : شاعرة
المزاج المزاج : هادئة

مُساهمةموضوع: رد: هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد   الإثنين أغسطس 10, 2015 6:49 pm

بوركت بكل حرف نثرته أناملك 
وجزاك الله عنا كل خير مباركة.
cat

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل كانت لنا حياة قبل أن نولد ؟ مباركة بشير أحمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: منتدى المقال ..إسلامي ،أدبي ،سياسي..-
انتقل الى: