منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 * كريم معتوق *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: * كريم معتوق *   الخميس أبريل 18, 2013 3:53 pm

أتصدك امرأة


أتصدكَ امرأةٌ وتحلف ُ باسمها

وتقلبُ الليل َ الطويل َ

تقرب ُ الأقمارَ والنجم َ البعيد َ لرسمها

وتعدُّ أعقابَ السجائر ِ كلما فرغت ْ شمالك َ

ناولت ْ يمناك َ واحدة ً

لتسحبَ من دخان ِالليل ِما سحبتْ عيونك َ

من تفاصيل ِالظلال ِ بجسمها

أتصدك َ امرأة ٌ وتكذب ُ

إنها في البيت ِ تقرأ آخرَ الأشعار ِ, أولها

وتبكي .. !

ربما تبكي على الذكرى

وقد تبكي على دهر ٍ أطاحَ بحلمها

ما علَّم َ العشقُ الفضائل َ

كي نقول َ العشق ُ علمها العدالة َ

حينَ ألزمكَ الوفاءَ لظلمها

هي عادةٌ ..

وأخو المسافرِ لا تفارقه ُ الكآبة ُ

كلما نضبَ العويل ُ

تسابقتْ محنٌ عليه ِ , وكلُّ ذاك ْ

أتظنها أبداً إليك .. تظنُّ

ما عرفتْ سواك ْ

و بأنها كتبتْ حروفك َ فوقَ كرَّّاسِ الحساب ِ

وأنها كتبتْ على القلب ِ الذي رسمتهُ في كراسةِ التاريخِ

لا أدري ...

أو التعبيرِ لا أدري

بكـرَّاس ٍ هناك ْ

( إني أحبكَ يا ملاك ْ )

لو أنها كتبتْ لما رحلتْ

وما صدّتْ وقالتْ لن أراك ْ

لو أنها رسمتْ لنادتها خطوط ُ الرسم ِ

نادتها

وعذَّبها المساء ُ بنومها

أتصدك امرأة ٌ وتحلفُ باسمها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: * كريم معتوق *   السبت يونيو 15, 2013 7:29 pm

عذرت غيابها


كانتْ إذا ما حدَّثتني

أستثيرُ ركابَها

كيما ألاقي دفئها وسحابَها

كانتْ إذا ما عاتبتني

خلتُ أنَّ الأرضَ ضيقةٌ

وما من خيمةٍ عندي

لأطرقَ بابَها

ما أصعبَ الساعاتِ .. أذكرها

وأذكرُ لهفتي الكبرى

لتفتحَ بابَها

وإذا التقينا في ذُرى الآدابِ

لم نكتبْ من الأشعارِ ما يبقى

ولا يوماً كتبنا قصةً تُحكى

إذا أمْلتْ عليَّ كتابَها

كان موعدنا الضحى

وستائرُ الجدرانِ تعرفنا ضحى

والخوفُ ملحمةٌ من الماضي

كسرنا نابَها

كانت إذا ما جاملتني صدفةً

بين الرفاقِ أتيهُ من فرحٍ

وأدركُ أنني

لامستُ خارطةَ الهنا وقبابَها

ولمستُ رائحةَ الندى

وعصرتُ خاصرة الشذى

وسترتُ عورةَ لهفتي

لما دخلتُ حجابَها

كانت إذا ما أغضبتني .. وهي لمْ

تغضب كثيراً

كنتُ أرفعها على هُدُبي

لتتركَ فوقَ خارطةِ الخصامِ سرابَها

كنت أعشقها وتعشقني

وأحرسها وتحفظني

وأكتبها وتُلهمني

فأكتبُ فوق منتجعِ الرخامِ خطابَها

وقصيدتي الأولى لها

كانت نذوراً

يا أعادَ الله كل نذورها

كي أستردَّ شبابها

كانتْ .. وكم كانتْ

ولكني رضيتُ بقسمةِ المنفى لها

لما عذرتُ غيابَها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: * كريم معتوق *   السبت يونيو 15, 2013 7:31 pm

قالت لي الخنساء

( ماذا تُحبُّ من النساء ْ ) ؟

قالتْ لي الخنساءُ سائلة ً

وما عزّت ْ إجابتها ولكنَّ الثناء ْ

يبقى قصيرَ الطول ِ في شَفتي

أحبُ ..

أقولها ..

أم أستديرُ إلى الوراء ْ

وأقول فيها ما أريد ُ

أحب ُ فيها ما تريد ُ

أحب ُ تاريخ َ النساء ْ

الواقفات ُ على اللظى

الصابرات ُ على العناء ْ

الكاتبات ُ بصبرهن َ شهادة ً

تبقى مع التاريخ ِ ما بقيت ْ فضائله ُ

و صاهره ُ البقاء ْ

والثائرات ُ على الوصايا والحكايا

واشتدادُ القيد ِ في زمن ِ الغباء ْ

قالت لي الخنساء ُ ما قالت ْ

وظلَّ سؤالها

يفتـرُّ في سمعي كبارقة ِ الغناء ْ

( ماذا تحب ُ من النساءْ ) ؟

وأحب ُ رائعة َ الحديث ِ

أحب سيدة َ المساء ْ

تلكَ التي تستبدل ُ الأدوارَ إن حلَّ الدجى

فتكون بدرا ً إن أردت ُ الضوء َ

مدفأة ً إذا عـزَّ الغطاء ْ

وتكون رائحةَ الخزامى إن أردت ُ العطر َ

تأتيني بورد ٍ ما عرفت ُ شبيهه ُ يوما ً

وتأتيني بأقمار السماءْ

لم تقبل الخنساء ُ ما أبدي

فقالتْ مرة ً أخرى صراخا ً

( شاعري ..

ماذا تحب من النساء ْ ) ؟

فذكرت ُ قارئة ً لشعري

قلت ُ من تقبل ُ

أو قد بات َ يرضيها جنون ُ الأدباء ْ

والتي تسهرُ كي تقرأ شيئا ً

نَسَب ُ الحرفِ إذا عـزَّ التآخي

نسَبُ الحرفِ مع الحرفِ دماءْ

أنا لا أعرفُ من صحبتها شيئا ً , وتدري

بالذي أشعلني دهرا ً وأبقاني رمادا ً

شامخا ً يحمل ُ لين َ الكبرياءْ

تلكَ من أهوى

فقالتْ ( لا تزد ْ

أنتَ لا تذكرُ شيئاً بأفانينِ النساء ْ )

قلت ُ بعد الصمت ِ من أهوى فتاة ً

مالها في الأرض ِ إن قلت ُ شبيها ً

بخيال الشعراءْ

أول ُ العمر ِ لها قرن ٌ

كأنَّ الدهر َ يعطيها من العمر ِ

إلى غير انتهاءْ

تفتديني بصباها

وأنا منكسر ٌ في ظل ِ عينيها كأني سائح ٌ

أبدا ً ما مَـلَّ

مبهورا ً بألوانِ المساء ْ

والذي تكشفه ُ منها الزوايا

فتمطى كالحكايا

و تحامى بالإخاء ْ

قلت ُ : هذي

قالتْ الخنساء ُ : ( لم تقبل هنا غير صباها

فأرحني ..

ما الذي يرضيك من كل النساء ْ ) ؟

خفت ُ إعراضا ً لها باتَ وشيكا ً

فتيممت ُ رحى رسلي وهيئت ُ خيالي

ربما ألهمني الوقتُ فصول َ الابتداء ْ

قلتُ ما يرضيك ِ يرضيني

فما يرضيك ِ ؟

لاذت ْ ..

بخمار ِ الصمت ِ من حولي

ودرعِ الإنحناء ْ

قلتُ أهوى من لها في الناسِ قدْر ٌ

وهي تدري ..

إنما يحجبه ُ عنها الحياء ْ

إن تحسرت ُ توافيني بصدر ٍ

أو تحدثت ُ توافيني بسمع ٍ

وإذا أبكي توافي بالبكاء ْ

إن تبسمت ُ وما عادة ُ ثغري

أن أرى منه ابتساماً

وهبت ْ ضحكتها الدنيا وأجزت ْ بالعطاءْ

أبدا ً خجلي وما في الوجه ِ عيبٌ

وعلى مقلتها سفح ُ بريق ٍ

وعلى مبسمها نهرُ اشتهاءْ

كنت ُ مزهوا ً بما قلت ُ

وأحسست ُ بأني صغتُ شيئا ً

لم تكن ْ تعرفه ُ المرأة ُ من قبل

ولا مرَّ على بال ِ حروف ِ الشعر ِ

أو حرفِ الهجاء ْ

ثم قالتْ : ( أيها الشاعر ُ لم تدخلْ لبحرٍ

أنتَ ما زلتَ على الشـطِّ تُباهي

تتحامى باحتماءْ )

قلت ُ أعيتني التفاسيرُ فلم يبق َ سواها

أن أرى سيدة ً تختصرُ الماءَ

فقد يُجدي اختصارُ الماءِ أحيانا ً

وقد يخذلُ ماءْ

إنما و الحق في " لكنما "

لو أن سيدةً هنا قامتْ لتختصرَ النساء ْ

فتكون زلزالا ً لأهدأ مرة ً

فأنا تراثُ بُحيرة ٍ

بالصيفِ عامرة ٌ

وتهدأ في الشتاء ْ

قالتْ ليَ الخنساء ُ لو تقوى

وتختصرُ الرجال ْ

ستجيؤكَ امرأة ٌ لتختصرَ النساء ْ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: * كريم معتوق *   السبت يونيو 15, 2013 7:36 pm

أبجد هوز


(( أ ))

دعي الحرفَ عني يقولُ الذي لم أقلْ

وأكملُ آخرَ مسرىً بدأتُ

لأني مشيت ُ زمانا ً طويلا ً

إليك ولكنني لم أصلْ

وإني عبرت ُ لآخر شط ٍ

ظننتُ بأني عبرتُ

وأدركتُ حين تأبَّطني اليأسُ

أن المسافة َ دونَكِ بحرٌ

وإني على ضفّتي لم أزلْ

(( ب))

يشيعون عني وعنكِ حديثا ً

ويرضيكِ كلُّ الذي يهمسونْ

فقلتُ رأيتك ِ في بابَ قلبي

تقولين أهلا ً لمن يدخلونْ

فقالوا جنون ْ

رأيت ُ السحاب َ بكفيك ِ يهمي

وإني طويت ُ يديك ِ بكفي

وبلَّلَتِ الروحَ تلك المزونْ

رأيتُ مساحةَ قلبي بياضاً

وأنت ِ تخطِّينَ أجملَ شعر ٍ

بوجهٍ حزين ٍ جميل ٍ حنونْ

فقال الأُلى حولنا يكتبونْ

محالٌ جنونْ

رأيتكِ ..

مالي ومالُ الذينَ

لديهم عيونٌ ولا يبصرونْ

أراكِ كتابا ً سأقرأ وحدي

أيُوكَلُ قلبي بمن يقرؤونَ ولا يقرؤونْ

أأنجبتُ كلَّ البرِّية ِ حتى

أحسَ بذنبِ الذين إذا ما

تغنَّيتُ بالحبِّ لا يفهمونْ

(( ج ))

دعيني أعيدُ سياقك ِ وحدي

وأبدأ من حيث غيري انتهى

وأعترفُ الآن للَّيل ِ همسا ً

وجهرا ً إلى واهب ِ المشتهى

فيا ليلُ يا واهبَ المشتهى

ويا ليلُ يا ليلُ كيف ابتدأنا

وكيف تمرُ الليالي عليَّ

ولا يصرخُ الشوقُ إلا لها

ويا ليلُ عُدْ بي لأول ِ وَصْل ٍ

لتلكَ الدقائقِ كيف احترقنا

وكيف امتزجنا

وكيف شربتُ سنا صوتها

وكيف ألفتُ لبضعِِ ثوان ٍ

تمرُ ثقالا ً على صمتها

وأتقنتُ أتقنتُ كلَّ حديثٍ

وأدمنتُ أدمنتُ أدمنتُها

(( د ))

إذا كان لا بدَّ لي من وصايا

ولا بدَّ لي من كتابٍ أخيرْ

أقولُ بأنكِ فوقَ الحكايا

وفوقَ الكلامِ الذي لا يُثيرْ

فهل أكتبُ الآن عنكِ وعني ، وأنت أنا

أنتِ لستِ سواي

وأن الحروفَ التي تستجيرْ

تعلَّمنَ منكِ فنونَ العطايا

تعلمنَ كيف يُروضْنَ ليلا ً

على الحبِّ حين تنامُ البرايا

وينتشرُ الحبرُ فوقَ الورق ْ

لتنزفَ روحي حطامَ أسايَ

إذا ما تهيأتُ كي أحترق ْ

لأكتبَ أن كان لا بدَّ لي

و لا بدَّ لي من كتاب الوصايا

أقولُ أحبكِ روحا ً وفكراً

ووحَدك أدري

بأني أكادُ به أختنق ْ

وأنتِ تُهيلين فوقي الخطايا

وحبكِ أمرٌ نويتُ عليه

وفي البدءِ دوما ً تكون النوايا

(( هـ ))

حين تأتين َ ببالي

كالطيور العائدة ْ

دون أن أدري يدي تمتدُّ

كي تحسبَ ـ أن جئتِ ـ

ضلوعي الباردة ْ

ربما ضيعتُ ضلعاً فـرَّ من فرط التمني

كظنوني الشاردة

حين تأتين ببالي

أرتمي فوق رمال ِ الوهم ِ حتى

أغتني بالأمنيات ْ

وأرى ضحكةَ أوراقي تراقصنَ على الرف ِ

تهيئنَ لنزف ِ الكلمات ْ

وتجمَّعن َعلى المكتب ِ يا سيدتي

بعد شتات ْ

حين تأتين ببالي

أتقي نارَ العتاب ْ

فدعي النارَ دعينا نبَدأِ الآن

دعيني أتقي ناركَ شبرينَ

وشبرا ً للخراب ْ

وأمنيكِ بما لا أتمنى

كلما غبتِ تمنيتُ خيالا ً

وتعلقتُ بأهدابِ السرابْ

(( و ))

نـَذرٌ عليَّ بأن أخلَّدَ قصةَ الأنثى التي

عرفتْ بما بي

فرأيتُ أعصابي

يهنّئُ بعضها بعضا ً

على ألق ِ التَّصابي

فاعتذرتُ إلى غدي

إني اعتذرتُ إلى غدي

نذرٌ على الحبِ الذي

غنّى به ( الأعشى ) و ( قيسٌ )

( طَرْفَة ُ بن العبيد ) برقةَ ثهْمدِ

نذرٌ لطرفةَ ذلك المسكون بالإبداع ِ

والمسكون بالأحزان ِ فوق تجلُّدِ

ويدي إذا اعتذرتْ عن الإبداع ِ

لستُ أظنُّها بيدي

نذرٌ لطَرْفَة َ فاسعدي

أدري بأن العمر قد مرَّ

بما لم تسعدي

(( ز ))

أبجدٌ يختمها الهوّزُ

والهوّزُ تأتي خاتمةْ

أنت ِ يا فاتحةَ الشعرِ

ويا فاتحةَ الألوان ِ

يا فاتحة ً كلَّ انغلاقٍ للدروبِ المعتمة ْ

هكذا أنت ِ

ربيعٌ دائمُ الخضرة ِ

بحرٌ هادئٌ

عطرٌ تسامى

و شفاةٌ ملهمة ْ

أنتِ يا مبدعةً سحرَ الرياحين ِ

ويا طاحونة ً للريح ِ

يا وادعةً و ظالمة ْ

ما تخيَّرتُ بهذا الحبِ

قد جاءَ كما أهواه

قد علَّمني سرَّ العيونِ العازمة ْ

أبجدٌ يختمها الهوّزُ

هل ألقاكِ يوما خاتمة ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
 
* كريم معتوق *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: قطوف شعرية دانية :: واحة عمالقة الشعر العربي :: شعراء في العصر الحديث-
انتقل الى: