منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 * إبن شهاب*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1081
نقاط : 1888
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: * إبن شهاب*   الثلاثاء يناير 08, 2013 5:05 pm

لذي سلم والبان لولاك لم أهوى

لذي سلم والبان لولاك لم أهوى *** ولا ازددت من سلع وجيرانه شجوى
ولولاك ما انهلت على الخد أدمعي *** لتذكار ما الروحاء تحويه من أحوى
فأنت الحبيب الواجب الحب والذي *** سريرة قلبي دائماً عنه لا تطوى
وأنت الذي لم أصب إلا لحسنه *** ولم يَلْهُ عن ذكراه سري ولو سهوا
وحيث اتخذت القلب مثوى ومنزلا *** ففتشه وانظر سيدي صحة الدعوى
أورى إذا شببت يا ظبي حاجر *** بزينب أو سلمى وأنت الذي تنوى
وإني وإن نلت المنى منك نازحا *** على البعد عن مغناك مولاي لا أقوى
أبى الحب إلا أن أذوب صبابة *** وغصن شبابي كاد للبين أن يذوى
تحملت أثقالاً بها أطّ كاهلي *** من الشوق لا يقوى على حملها رضوى
وبي بين أحناء الضلوع لواعج *** تغادر في الأحشاء جمر الغضا حشوا
إلى مَ احتمالي بالنوى مضض الهوى *** وحتى مَ أفلاذي بنا الجوى تشوى
ثكلت حياتي أن أقمت ولم أقُد *** مطية عزمي نحو منزل من أهوى
خليلي من فهر أجيبا مناديا *** إلى الفوز يدعو لا للبنى ولا علوى
وكونا لدى الترحال والحط رفقة *** لنضو اشتياق يمتطي للسرى نضوا
فيا حبذا إزماعنا السير ترتمي *** بنا اليعملات السهل والشقة الشجوا
بأرقالها نرمي الفجاج ونقطع الهضاب *** ونطوي في سرانا بها الدوا
ونهوى بها والشوق يحدو قلوبنا *** مجدين حتى نبلغ الغاية القصوى
وما الغاية القصوى سوى المنزل الذي *** لحصبائه العيوق يغبط والعوا
رحاب بها القرآن والوحي نازل *** وجبريل في أرجائها ينشر الألوا
بلاد بها خير البرية ضارب *** سرادقة واختارها الدار والمثوى
مدينة خير المرسلين وخاتم النبيين*** والهادي إلى الأقوم الأقوى
حبيب إله العرش مأمونه الذي *** بغرته في الجدب تستمطر الأنوا
نبي براه الله من نور وجهه *** وأوجد منه الكون جل الذي سوّى
وابرزه من خير بيت أرومة *** وأطهره ذاتاً وأشرفه عزوا
لآباء مجد ينتمي ولأمّهات *** عزنجيبات إلى أمّنا حوّا
وبانت لدى ميلاده ورضاعه *** براهين آي لا ترد لها دعوى
ومنذ نشأ لم يصب قط ولم يزغ *** ولم يأت محظوراً ولم يحضر اللهوا
إلى أن أتاه الوحي بالبعثة التي *** برحمتها عم الحضارة والبدوا
فأضحت به الأكوان تزهو وتزدهي*** ولا بدع أن تاهت سروراً ولا غروا
وأسرى به الرحمن من بطن مكة*** إلى القدس يختال البراق به زهوا
فقدمه الرسل الكرام وهل ترى *** لبكر العلا غير ابن آمنة كفوا
وزج به والروح يخدمه إلى *** طباق السما والحجب من دونه تطوى
إلى الملأ الأعلى إلى الحضرة التي*** بها ربه ناجاه يا لك من نجوى
فأولاه ما أولاه فضلاً ومنّة *** وأشهده بالعين ما جل أن يروى
وفي النزلة الأخرى تجلى إلهه *** لدى سدرة من دونهما جنة المأوى
فما كان أزهى ليلة قد سرى بها *** وعاد ولما تبد من فجرها الأضوا
فأكرم بمن أضحى بمكة داعيا *** وأمسى إلى عرش المهيمن مدعوا
أتى وظلام الشرك مرخ سدوله *** وبالناس عن نهج الرشاد عمى أروى
فما زال يدعوهم بحكمة ربه*** إلى اليمن والإيمان والبر والتقوى
وأصبح يتلو سيد الكتب بينهم *** فيا لك من تال ويا لك متلوا
فأعجز ارباب البيان بديعه *** وأخرسهم رغماً وألغى به اللغوا
تنبئهم عن كل علم سطوره*** وتخبرهم بالغيب من آيه الفحوى
فصدقه أهل السوابق والأولى *** أتيح لهم أن يشربوا كاسه صفوا
وكذّبه قوم عن الحق قد عموا *** وصموا بإعجاب النفوس بالطغوى
فسفه أحلام المشائخ منهم *** وآذوه لما عاب دينهم الألوى
فهاجر من بطحاء مكة سارياً *** وباتت عيون القوم عن نوره عشوا
فما راعهم إلا الصباح وأن رأوا *** على رأس كل منهم الترب محثوا
وأم مع الصديق أكالة القرى *** تلين له الشجوى وتطوي له الفجوا
فشرف إذ وافى منازل طيبة*** وسكانها والترب والماء والجوا
وَألقى عصا التسيار إذ أحسنوا له *** وللمؤمنين الأوس والخزرج المأوى
وفيها فشا الإسلام وإنبجست بها *** عيون الهدى والحق وانزاحت الأسوا
وناصره الأنصار فيها وآمنوا *** به وارعووا عن جهلهم أحسن الرعوى
وقاتل من لم يدخل الدين طائعا *** وشن على أعدائه الغارة العشوا
وفرق شمل المشركين بعزمه *** ثبات فما اسطاعوا لتمزيقه رفوا
وقاد إليهم جحفلاً بعد جحفل *** ووالى عليهم في ديارهم الغزوا
يصبحهم من صحبه بفوارس *** يرون مذاق الموت إن جالدوا حلوا
يخوضون لج الهول علماً بأن من *** نجا من حتوف الحرب تقتله الأدوا
مآثر تروي عن حنين وخيبر *** وعن أحد والفتح والعدوة القصوى
ولم لا وهم في نصر من سبح الحصى *** بكفيه والأشجار جاءت له حبوا
وكلمه ضب الفلاة وسلمت *** عليه ولانت تحت أخمصه الصفوا
وحنّ إليه الجذع شوقاً وإننا *** من الجذع أولى أن نحن وأن نجوى
فأي فؤاد لم يهم في وداده *** وأية نفس لا تزال به نشوى
ولما شكى العافون ما حل عندما *** بأنيابها عضّتهم ألسنة السنوا
دعا فاستهل الغيث سبعاً بصيب *** مريع سقى سفل المنابت والعلوا
فأينعت الأثمار فيها وأخرجت *** غثاء من المرعى لأنعامهم أحوى
وعم العباد الخصب وأنجاب عنهم *** بدعوته البأساء والقحط واللأُوا
أتى ناسخاً دين اليهود وشرعه *** النصارى وأحيا بالحنيفة الفتوى
فما لغلاة السبت أبدوا جحوده *** عناداً وفي التوراة أنباؤه تروى
وما للنصارى أنكروا بعثة الذي *** بأخباره الانجيل قد جاء مملوا
فبعداً لكم أهل الكتابين إنكم *** ضللتم على علم وآثرتم الأهوا
ولا بدع أن يرضى العمي بالهدى من أرتضى *** الفوم والقثاء بالمن والسلوى
ومن يبتغ التثليث ديناً فلن ترى *** له أُذناً للحق واعية خذوا
ولو أنهم دانوا بدين محمد *** وملته لاستوجبوا العز والبأوا
ألا يا رسول الله يا من بنوره *** وطلعته يستدفع السوء والبلوى
ويا خير من شدّت إليه الرحال من *** عميق فجاج الأرض تلتمس الجدوى
إليك اعتذاري عن تأخّر رحلتي *** إلى سوحك المملوء عمّن جنى عفوا
على أن خمر الشوق خامرني فلم *** يدع في عرقا لا يحن ولا عضوا
وإني لتعروني لذكراك هزة *** كما أخذت سلمان من ذكرك العروا
وما غير سوء الحظ عنك يعوقني *** ولكنني أحسنت في جودك الرجوا
وها أنا قد وافيت للروضة التي*** بها نير الإيمان ما انفكَّ مجلوا
وقفت بذلي زائراً ومسلّما *** عليك سلام الخاضع الرابع الشكوى
صلاة وتسليم على روحك التي *** إليها جميع الفخر أصبح معزوّا
عليك سلام الله يا من بجاهه *** ينال من الآمال ما كان مرجوا
عليك سلام الله يا من توجّهت *** إلى سوحه الركبان تطوي الفلا عدوا
عليك سلام الله يا سيّداً سرت *** بهيكله العضباء ترفل والقصوا
سلام على القبر الذي قد حللته *** فأضحى بأنوار الجلالة مكسوا
إليك ابن عبد الله وافيت مثقلاً *** بأوزار عمر مر معظمه لهوا
غفلت عن الأخرى وأهملت أمرها *** وطاوعت غي النفس في زمن الغلوا
ومنك رسول الله أرجو شفاعة *** تغادر مسود الصحائِف ممحوا
ولي في عريض الجاه آمال فائز *** بما رامه من فيض فضلك مبدوا
ومن سِرِّك ابذر في فؤادي ذرة *** لأرجع بالعلم اللدُنِّي محبوا
على عتبات الفضل أنزلت حاجتي *** وتالله لا يمسي نزيلك مجفوا
وقد صح لي منك انتماء ونسبة *** إليك لسان الطعن من دونها يكوى
وأنت الذي تأوي النزيل وتكرم السليل *** وترعى الجار والصهر والحموا
وقد مسّني من أهل بيتي وبلدتي *** أذى وكثير منهم أكثروا العدوا
فكن منصفي بالصبر ضاق نطاقه *** وخذلي بحقي يا ابن ساكنة الأبوا
وقابل بألطاف القبول مديحة *** مبرأة عن وصمة اللحن والإِقوا
بمدحك تزهو لا برونق لفظها *** وترجو على الأتراب أن تدرك الشأوا
تؤمل أن يسقي محررها غدا *** من الكوثر المورود كأساً بها يروى
وصلى عليك الله ما أنهل صيب *** من المزن فاخضلت بجناته الجنوى
صلاة كما ترضى معطرة الشذا *** تفوح بها في الكون رائحة الغلوى
ويسري إلى أرواح آلك سرها *** وصحبك والأتباع في السر والنجوى


_________________
https://www.facebook.com/mebarkabachir

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1081
نقاط : 1888
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: * إبن شهاب*   الثلاثاء يناير 08, 2013 5:11 pm

ألا لا يعيب المجد والفضل إقلال


ألا لا يعيب المجد والفضل إقلال *** وكل لئيم لا يسوده المال
إذا امتحنت بيض الصفاح وجربت *** فبالنصل لا بالغمد يتضح الحال
وهل حول بازي وإن جاع يجتري*** غراب كثير الشحم يزهو ويختال
ولا مال في الدنيا لمن قل مجده *** صحيح وفي التنزيل للعكس إبطال
وان يفقدوا أو يفقد المجد وحده *** فجهد جهيد أو قيان وجريال
أجل كل مال عند ذي اللؤم ضائع *** كحلي على زنجية عمها الخال
وأن يجتمع مال ومجد فحبذا*** فذانك للحسناء عقد وخلخال
كما اجتمعت شتى المعالي لسادة *** حسينية للفضل روح وتمثال
فروع شهاب الدين غوث الورى الذي *** عليه من النور الإلهي سربال
إلى حضرات القرب من ربه ارتقى*** فجرت له فوق المجرة أذيال
له الإنس والجن استجابوا فلم تخب*** لمن أم منهم رحبة الفضل آمال
أنابت به لما استضاءت بنوره *** طوائف لا تحصى غواة وضلال
سرى سره في المقتفين سبيله *** فنالوا الأماني عالمون وجهال
تبارك ذو العرش الذي قد أحله *** مقاماً له جبريل جار وميكال
ويا حبّذا ابناؤه الكمل الأولى*** لهم خلفه سير حثيث وإيغال
وكم جهبذ من صيد أحفاده اقتفى *** الجدود إلى أن نال بالمجد ما نالوا
كآل علي القانت ابن محمد*** بناة المعالي والمجلين إن جالوا
وشم بني المشهور والزاهر ابنه*** وغربني الهادي الهداة لمن مالوا
أولئك حتى الآن وراث شعبهم *** وهل ارثهم إلا علوم وأعمال
ولم لا وهم صفوة العلوية الأولى *** لهم بالسبق تعترف الآل
فعالمهم بين المحابر عاكف *** لعقد عويصات الوقائع حلال
منوط به تفسير من كان غامضا *** وتفصيله إن كان في الأمر إجمال
وعابدهم مستغرق في سلوكه *** إذا ما توالت واردات وأحوال
به يرحم الله العباد ويمطر البلاد *** وتزوي طارقات وأهوال
وذو المال منهم للمكارم والندى *** أخ ولأَثقال النوائب حمال
يواسي ذوي الحاجات غير مجاهر*** وبالباب للأضياف حط وترحال
لديهم من الأجداد طه وحيدر *** وفاطم والسبطين إرث وأنفال
تحلّى به آباؤهم ثم عنهم *** تلقاه أبناء كرام وأنجال
ومن لدن المحضار أوفى عناية *** عليهم بها سيب المواهب هطال
كمال ولا دعوى ونسك ولا ريا *** ومنّ ولا منّ ووصل وإيصال
منزهة أخلاقهم عن كثافة التنطع *** والإعجاب صدق إذا قالوا

_________________
https://www.facebook.com/mebarkabachir

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
 
* إبن شهاب*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: قطوف شعرية دانية :: واحة عمالقة الشعر العربي :: شعراء في العصر الأندلسي-
انتقل الى: