منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بشار ابن برد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1081
نقاط : 1888
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: بشار ابن برد   الخميس ديسمبر 06, 2012 11:44 pm

قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي


قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي== وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي == شطري بعينٍ غيرِ حولاء
يا حسنهاحين تراءتْ لنا == مكسورة َ العينِ بإغفاء
كأنَّما ألبستها روضة ً == مابين صفْراءَ وخضراء
يلومني " عمروٌ" على إصبع == نمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء
للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى == ......شيءٌ بعد أشياء
بل أيها المهجورُ منْ رأيه== أعتبْ أخاً واخرجْ عن الدَّاء
منْ يأخذ النّار بأطرافه == يَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء
أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌ== ومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء
كأنَّما أقسمتَ لا تبتغي == برِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي
وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّة ٍ == أكلتُ في سبعة أمعاء
حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَى == ما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء
لاقَى أخَاهُ مُسْلماً مُحْرماً == بطعنة ٍ في الصُّبح نجلاء
وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ لي == لكم يرى حمَّالَ أعبائي
كأنَّما عاينتَ بي عائفاً == أزرقَ منْ أهلِ حروراء
فارْحلْ ذميماً أوْ أقمْ عائذاً == ملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء
ولا رقأتْ عيْنُ امْرىء ٍ شامتٍ يبكي أخاً ليس ببكَّاء
لو كنتَ سيفاً لي ألاقي به طِبْتُ به نفْساً لأَعدائي
أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يدي ألْفيْتني سمْحاً بإِبْقاء









.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1081
نقاط : 1888
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: بشار ابن برد   الخميس ديسمبر 06, 2012 11:56 pm

نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»


نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»== وما شعرت أن النوى سوف تصقب
كأن الذي غال الرحيل رقادها == بما عضبت من قربنا النفس تعضب
تداعى إلى ما فاتنا من وداعنا == علَى بُعْدها بِالْوَأْيِ إِذْ تتقرَّبُ
فإن تنصبي يوماً إلى لمة الهوى == فإنِّي بما أَلْقى إِلَى تلْكِ أنْصَب
سَلِي تُخبَري أنَّ الْمَعنَّى بذكْركُمْ == على سنة ٍ فيمن يحيب ويدأب
إذا ذادَ عنه عقرباً من هواكم == بِرُقْيَتِهِ دَبَّتْ لهُ منْكِ عَقْرَبُ
فبات يدني قلبه من جلادة == ليقْلبهُ عنْكُمْ فلاَ يتقلَّبُ
أبى منك ما يلقى ويأبى فؤادهُ == سِوَاكِ، فيُلْمي هجْرُهُ ثُمَّ يُغْلَبُ
لذي نُصْحِه عنْكُنْ به أجْنبيَّة ٌ == وعنْ نُصْح دُنْياهُ به الْقلْبُ أجْنبُ
فؤادٌ على نهي النصيح كأنما == يُحَثُّ بما يُنْهى إِليْه ويُتْعبُ
فمات بما يرخى له من خناقه == ويحيا علوقاً في الحبال فينشب
كشاكية ٍ منْ عيْنِها غَرْبَ قُرْحة ٍ== تَدَاوَى بما تَدَوَى عليْه وتَذْرَبُ
يغص إذا نال الطعام لذكركم == ويشرق من وجدٍ بكم حين يشرب
فلا مذهبٌ عنكم له شطَّ أو دنا == سواك وف الأرض العريضة مذهبُ
على النأي محزونٌ وفي القرب مغرمٌ == فيا كبدا أن الطريقين أركبُ
إذا خدرت رجلي شفيت بذكرها == أَذَاها فأهْفُوا باسْمِها حِينَ تُنْكَبُ
لقدْ عُنِّيتْ عمَّا أقاسي بذِكْرها == وعمَّا يقُولُ الشَّاهِدِي حين أطْرَبُ
يرى النَّاسُ ما نُبْدي بزيْنب إِذْ نأتْ == عجيباً، وما يَخْفَى من الْحُبِّ أعْجبُ
يرُوحُ ويغْدُو واجداً ينْتحي الْهَوَى == على رجل مصبورٍ على الورد أجربُ
إذا عرض القوم الحديث بذكرها == أَئنُّ كما أنَّ الْمريضُ الْمُوَصَّبُ
إذا ما نأت فالعيش ناء لنأيها== وإِنْ قرُبتْ فالْموْتُ بالْقُرْب يقرُبُ
كفاك من الذَّلْفاء لوْ كُنْت تكْتفي== مواعد لم تذهب بها حيث تذهب
وقائلة ٍ حين استحقَّ رحيلنا == وأجفان عينيها تجودُ وتكسبُ:
أغادٍ إلى "حران" في غير شيعة ٍ == وذلك شأوٌ عن هَوَانَا مُغرِّب
فقُلْتُ لها: كلَّفْتِني طلب النَّدى == وليْس وراءَ ابْن الْخليفة مطْلَبُ
سيكْفي فتًى منْ شِيعَة ٍ حدُّ سيْفه == وكور علافي ووجناء ذعلب
إِذا اسْتَوْعرتْ دارٌ عليْه رَمَى بها == بناتِ الصُّوى مِنْها ركُوبٌ ومُصْعِبُ
فعدى إلى يوم ارتحلت وسائلي == نوافلك الفعال من جاء يضرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1081
نقاط : 1888
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: رد: بشار ابن برد   الأربعاء مارس 20, 2013 11:33 am


أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ

أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ *** ولا دُون شخْصي يوْم رُحْتُ عطاءُ
أَحِنُّ لِمَا أَلْقَى وإِنْ جئْتُ زائراً *** دُفعتُ كأنِّي والعدوّ سواءُ
ومَنَّيْتِنَا جُودا وفيكِ تثاقل*** وشَتَّانَ أَهلُ الجُودِ والْبُخَلاءَ
على وجهِ معروفِ الكريمِ بشاشة ٌ *** ولَيْسَ لِمَعْرُوفِ الْبَخِيلِ بَهَاء
كأنَّ الذي يأتيكَ منْ راحتيهما *** عروسٌ عليها الدُّرُّ والنُّفساء
وقد لمتُ نفسي في الرباب فسامحتْ *** مرَارا ولكن في الفؤاد عِصاء
تحمَّلَ والي «أمِّ بكر» من اللوى*** وفارق من يهوى وبُتَّ رجاء
فأصبحت مخلوعاً وأصبح ...*** بأيدي الأعادي، والبلاء بلاء
خفيت لعينٍ من " ضنينة َ" ساعفتْ *** وما كان منِّي للحبيب خَفَاء
وآخر عهد لي بها يوم أقبلت *** تهادى عليها قرقر ورداء
عشية قامت بالوصيد تعرضا *** وقام نساء دونها وإماء
من البِيضِ مِعْلاقُ القُلوبِ كأنَّما*** جرى بالرُّقى في عينها لَكَ ماء
إِذا أسفرت طاب النعيم بوجهها *** وشبه لي أن المضيق فضاء
مريضة ُ مابيْن الجوانح بالصِّبا *** وفيها دواءٌ للْقُلُوبِ وداء
فقلتُ لقبٍ جاثمٍ في ضميره *** ودائعُ حبٍّ ما لهنَّ دواءُ:
تعزَّ عن الحوراء إنَّ عداتها *** وقدْ نزلتْ «بالزَّابِيَيْنِ» لفاءُ
يمُوتُ الهوى حَتَّى كأنْ لَمْ يَكُنْ هوًى*** وليس لما استبقيتُ منكَ بقاء
وكيْف تُرجِّي أُمَّ بكْرٍ بعيدة ً*** وقدْ كنت تُجفى والبيوتُ رئاء
أبي شادنٌ " بالزَّابيينِ" لقاءنا *** وأكْثرُ حاجات المُحبِّ لقاء
فأصْبحْتُ أرْضَى أنْ أعلَّلَ بالمُنى *** وما كان لي لوْلاَ النَّوالُ حَزاء
فيا كبداً فيها من الشوق قرحة ٌ *** وليْس لها ممَّا تُحبُّ شِفاء
خَلا هَمُّ منْ لا يَتْبعُ اللَّهْوَ والصِّبَا*** وما لهُموم العاشقين خلاء
تَمَنَّيْت أنْ تَلْقَى الرَّباب ورُبَّما*** تَمَنَّى الفَتَى أمراً وفيه شَقَاء
لَعَمْرُ أَبِيها ما جَزَتْنَا بِنائلٍ *** وما كان منْها بالوفاءِ وَفاءُ
وخيرُ خليليك الَّذي في لقائه *** رواحٌ وفيه حين شطَّ غناءُ
وما القُرْبُ إِلاَّ لْلمقرِّب نفْسَهُ *** ولو ولدتهُ جرهمٌ وصلاءُ
ولا خيرَ في ودِّ امرئ متصنِّعٍ *** بما ليْس فيه، والْوِدادُ صفاء
سَأعْتِبُ خُلاَّني وأعْذِرُ صاحبي*** بما غلبتهُ النَّفسُ والغلواءُ
وما ليَ لا أعفُو وإِنْ كان ساءَني*** ونفْسي بمَا تَجْنِي يَدَايَ تُسَاء
عتابُ الفتى في كلِّ يومٍ بليَّة ٌ*** وتقويمُ أضغانِ النِّساء عناء
صبرتُ على الجلَّى ولستُ بصابرٍ *** علَى مجْلسٍ فيه عليَّ زِرَاء
وإِنِّي لأَستَبْقِي بِحِلْمي مودَّتِي *** وعندي لذي الدَّاء الملحِّ دواءُ
قطعْتُ مِراءَ الْقوْمِ يوْم مهايلٍ *** بقوْلي وما بعْد الْبَيَان مِرَاءُ
وقدْ عَلِمَتْ عَلْيَا رَبيعَة َ أنَّني *** إذا السَّيفُ أكدى كانَ فيَّ مضاءُ
تركتُ ابنَ نهيا بعدَ طولِ هديرهِ*** مصيخاً كأنَّ الأرضَ منهُ خلاءُ
وما راحَ مثلي في العقاب ولا غدا *** لمستكبرٍ في ناظريه عداءُ
تزلُّ القوافي عنْ لساني كأنَّها *** حُماتُ الأَفَاعي ريقُهُنَّ قَضَاء

_________________
https://www.facebook.com/mebarkabachir

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
 
بشار ابن برد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: قطوف شعرية دانية :: واحة عمالقة الشعر العربي :: شعراء في العصر العباسي-
انتقل الى: