منتديات شموس الثقافة والإبداع

شعر،قصص، برامج كومبيوتر ،طرائف ،عالم حواء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بحور الشعر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مباركة بشير أحمد
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1075
نقاط : 1878
تاريخ التسجيل : 29/06/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : كاتبة قصص ،شاعرة ، فنانة تشكيلية
المزاج المزاج : را يق
تعاليق : ( من سار على الدرب وصل )

مُساهمةموضوع: بحور الشعر العربي   الخميس سبتمبر 20, 2012 11:08 am

بالشعر تترجم الأحاسيس وتسكب لامعة على صحن الورق ،لكن إذا لم يتعمق الشاعر في معرفة البحور الخليلية ،فحتما سيغدو نتاجه الشعري هزيلا ،ركيكا سرعان ما يذوب في العتمة .سنحاول في هذه الساحة الأدبية أن نخصص زاوية للحديث عن بحور الشعر العربي والأوزان ،عسى أن نساهم ولو بقدر ضئيل في تنمية المخيَلة الفكرية للشعراء المبتدئين وطالبي المعرفة.
*******
بداية إضغط هنا


عدل سابقا من قبل مباركة بشير أحمد في الأربعاء يونيو 26, 2013 11:37 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mebarka.cinebb.com
بنت الصحراء
شاعرة
شاعرة
avatar

عدد المساهمات : 224
نقاط : 310
تاريخ التسجيل : 25/07/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : شاعرة
المزاج المزاج : هادئة

مُساهمةموضوع: رد: بحور الشعر العربي   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 5:05 pm


يقول الشاعر محمود مرعي ،في درس له عن بحر الطويل :
----------------------------------------------------------
بحور الشعر العربي ستة عشر بحرا ( اوزانا ) يتفرع منها أشكال
اضافية وقد جمعها أحد الشعراء في بيتين من الشعر ، نسجلها
ليسهل حفظها :
طَويلٌ يَمُدُّ الْبَسْطَ بِالْوَفْرِ كامِلٌ *** وَيَهْزِجُ فِي رَجْزٍ وَيُرْمِلُ مُسْرِعَا
فَسَرِّحْ خَفيفًا ضارِعًا تَقْتَضِبْ لَنَا *** مِنِ اجْتُثَّ مِنْ قُرْبٍ لِتُدْرِكَ مَطْمَعَا
فهي ستة عشر بحرا = الطويل " طويل " المديد " يمدُّ " البسيط
" البسط " الوافر" بالوفر" الكامل " كاملٌ " الهَزَج " يهزج "
الرَّجز " رجز " الرَّمَلُ " يرملُ " السريع " مسرعا" المنسرح " فسرّحْ "
الخفيف " خفيفا " المُضارَعُ " ضارعا " المقتضبُ " تقتضبْ " المجتث
" اجتث " المتقارَبُ " قرب " المتداركُ " لتدرك " ، وقد ذكرنا
اسم البحر ، والكلمة التي جاءت في البيتين دالة عليه

بَحْرُ الطَّويل

أول البحور = بحر الطويل = ولا تقل : البحر الطويل ، ونجد انه
أكثر بحر نظم عليه العرب في الجاهلية لا يدانيه بحر .
شطر البحر ( نصف تفاعيله ) يتألف من أربع تفاعيل ومفتاح البحر :
طَويلٌ لَهُ دونَ الْبُحورِ فَضائِلُ // /// فَعولُنْ /مَفاعيلُنْ /فَعولُنْ /مَفاعِلُنْ
ةةه ةه/ةةه ةه ةه/ةةه ة/ةةه ةةه//////// ةةه ةه/ةةه ةه ةه/ةةه ةه/ةةه ةةه
فَعُوْلُنْ/مَفَاْعِيْلُنْ/فَعُوْلُنْ/مَفَاْعِلُنْ === فَعُوْلُنْ/ مَفَاْعِيْلُنْ/ فَعُوْلُنْ/ مَفَاْعِلُنْ
في هذا السطر تعمدنا التشكيل الكامل ، حتى يقف القارئ على
المتحرك والساكن من الحروف ، كالألف والواو والياء في التفاعيل ،
وردت أربع تفاعيل في الصدر وأربع تفاعيل في العجز ويسمى
هذا الشكل العَروض المقبوضة والضرب المقبوض ، لأن زحاف
القبض دخل على العَروض والضرب .
التفعيلة الرابعة من الصدر ( مفاعِلنْ ) لا تأتي إلا بهذا الشكل ، إلا
في حال التصريع .
والعروض هنا لفظة مؤنثة وليست مذكرا كالعَروض حين
نقصد به علم العروض .
لهذا الوزن ثلاثة أشكال ، ولن ندخل في الأشكال التي أضيفت إليه :
الشكل الأول
العَروض المقبوضة والضَّرب الصحيح
وهذا يعني أن العَروضَ دخل عليها زحاف القبض ( مَفاعِلُنْ ) ،
والضرب لم يدخل عليه أي زحاف أو علة ( مَفاعيلُنْ ) .
ومما جاء على هذا الشكل قول طرفة بن العبد :
أَبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا /// حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ
والان لنقطع البيت ، ويرجى الانتباه إلى طريقة الكتابة العَروضية :
أَبَا مُنْ / ذِرِنْ أَفْنَيـْ / تَفَسْتَبْ / قِبَعْضَنَا
ةةه ةه/ ةةه ةه ةه / ةةه ةه / ةةه ةةه
فَعُوْ لُنْ / مَفَاْعِيْلُنْ / فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِلُنْ
صحيحة/صحيحة/صحيحة/مقبوضة
حَنانيْ / كَبَعْضُشْشَرْ / رِأَهْوَ / نُمِنْ بَعْضِيْ
ةةه ةه/ ةةه ةه ةه/ ةةه ة/ ةةه ةه ةه
فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِيْلُنْ / فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِيْلُنْ
صحيحة/صحيحة/صحيحة/صحيحة
كل تفعيلة كتبنا تحتها صفتها .
لاحظوا كلمة ( الشَّرِّ ) فك الادغام فظهرت شينٌ ساكنة واخرى
متحركة والراء نفس الأمر / وملاحظة أخرى أننا نقطع الوزن
كما نلفظ الكلمة وليس كما نكتبها ، فكلمة ( بعض )
اتصلت بها الياء والسبب أن العرب لا تقف على متحرك ،
فوجب مد حركة الضاد لنتمكن من الوقوف على ساكن وهي الياء .
ومن تشكيل الحروف نعرف الحرف المتحرك والساكن .
الشكل الثاني
العَروضُ المقبوضة والضرب المقبوض

فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُنْ *** فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُنْ
مما جاء على هذا الشكل معلقة امرئ القيس الشهيرة
قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرى حَبيبٍ وَمَنْزِلِ // بِسِقْطِ الِّلوَى بَيْنَ الدَّخولِ فَحَوْمَلِ
أو قول زهير بن أبي سلمى :
وَمَهْما تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَليقَةٍ // وَإِنْ خالَها تَخْفى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
ونقطع بيت امرئ القيس :
قِفانَبْ / كِمِنْ ذِكْرى / حَبيبِنْ / وَمَنْزِلِي
ةةه ةه / ةةه ةه ةه / ةةه ةه / ةةه ةةه
فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِيْلُنْ / فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِلُنْ
صحيحة/صحيحة/صحيحة/مقبوضة
بِسِقْطِلْ / لِوابَيْنَدْ / دَخولِ / فَحَوْمَلِيْ
ةةه ةه / ةةه ةه ةه/ ةةه ة / ةةه ةةه
فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِيْلُنْ / فَعُوْلُ / مَفَاْعِلُنْ
صحيحة/صحيحة /مقبوضة/مقبوضة
لاحظوا كلمة = الدخولِ / فعولُ = فحومل / مفاعلن / سقطت
النون من فعولن وسقطت الياء من مفاعيلن وفي كليهما الحرف الخامس .
الشكل الثالث
العَروض المقبوضة والضرب المحذوف المعتمد
فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُنْ *** فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُ فَعُوْلُنْ
القبض عرفناه ، لكن انظروا الى تفاعيل العجز ، تغير شيء
( فعولُ = فعولنْ ) وهذا سبب التسمية = المحذوف المعتمد =
فالحذف هو سقوط ( لنْ ) من مفاعيلنْ فبقيت مفاعي وحولت
الى فعولن لأنها نفس الايقاع والكم = والاعتماد هو وجوب
حذف النون من فعولن التي قبل الضرب ، أي قبل التفعيلة
الأخيرة ومما جاء على هذا الشكل قول الشاعر المرحوم
حافظ ابراهيم في قصيدته اللغة العربية تنعى حظها :

رَجَعْتُ لِنَفْسِي فَاتَّهَمْتُ حَصاتِي /// وَنادَيْتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْتُ حَياتِي
ونقطع :
رَجَعْتُ / لِنَفْسِي فَتْ / تَهَمْتُ / حَصا تِي
ةةه ة / ةةه ةه ةه / ةةه ة / ةةه ةه
فَعُوْلُُ / مَفَاْعِيْلُنْ / فَعُوْلُ / فَعُوْلُنْ
مقبوضة/صحيحة/مقبوضة/محذوفة
وَنادَيْ / تُقَوْمي فَحْ / تَسَبْتُ / حَيا تِي
ةةه ةه / ةةه ةه ةه / ةةه ة / ةةه ةه
فَعُوْلُنْ / مَفَاْعِيْلُنْ / فَعُوْلُ / فَعُوْلُنْ
صحيحة/ صحيحة/مقبوضة/محذوفة
لاحظوا بيت امرئ القيس ( وَمَنْزِلِ = فَحَوْمَلِ ) وبيت حافظ
ابراهيم ( حَصاتِي = حَياتِي ) وهذا ما يسمى التصريع ، حيث
يتفق الضرب والعروض ، وهذا يكون في البيت الاول من
القصيدة في الغالب ولا يمتنع في داخلها ، قصيدة حافظ ابراهيم
نقلنا البيت الاول منها ، لكن في الابيات الباقية رجعت عروض
البيت الى ( مفاعلن / المقبوضة )
رَمَوْنِي بِعُقْمٍ فِي الشَّبابِ وَلَيْتَنِي // عَقَمْتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَوْلِ عِداتِي
وهذه أبيات من عدة قصائد لي على بحر الطويل ، فحبذا لو
قطعناها وَأَشرنا إلى الزحافات ، وما اسم الشكل :
أُغالِبُ شَوْقَ الْقَلْبِ وَالشَّوْقُ مُجْهِدُ = وَأَحْمِلُ نارًا فِي الضُّلوعِ تَوَقَّدُ
يُداهِمُنِي فِي كُلِّ آنٍ لَهيبُها = وَيَحْرِقُنِي الشَّوْقُ الَّذي يَتَجَدَّدُ
وَما كانَ شَوْقُ الْقَلْبِ مِنْ أَجْلِ غادَةٍ = وَلكِنَّهُ شَوْقٌ لِأَحْمَدَ أَحْمَدُ
لِمَسْراهُ وَالْأَقْصى السَّجينِ وَقدْسِهِ = وَذلِكَ شَوْقٌ لا يَحولُ وَيَنْفَدُ
***************
ذا قَبِلَ الشَّاري بِسَوْمِ السَّما ، سَما
وَمَنْ فارَقَ الْعاصينَ شَقَّ الْعَصا ، عَصا
وَإِنْ وَرَدَ الظَّمْآنُ ماءَ الْغِوى ، غَوى
وَإِنْ شَرِبَ الْمُشْتاقُ كَأْسَ الْهَوى ، هَوى
وَمَنْ جَعَلَ الْاِصْلاحَ جَنْيَ الْجُنا ، جَنى
وَمَنْ لَمْ يُتابِعْ لِلنَّجا مَنْ نَجا ، نَجا
**********
إِذا اخْتَرْتَ أَنْ تَدْعو الْأَنامَ إِلَى الْهُدى
فَبِالرِّفْقِ وَالْحُسْنَى وَلا تَقْسُ لا تَنْهَرْ
فَرَبُّكَ وَهْوَ الْحَقُّ خَيَّرَ خَلْقَهُ
" فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرِ "
تضمين من الآية 29 / سورة الكهف .
**********
وَكَمْ صاحَ يا أَهْلي وَأَغْفى بِذِلَّةٍ
وَكَمْ نَزَفَتْ فِي النَّائِباتِ يَداهُ
وَكَمْ صُبِغَتْ بِالأُرْجُوانِ ثِيابُهُ
وَكَمْ زَخْرَفَتْ روحُ الشَّهيدِ رُواهُ
**********
وهذا شكل من أشكال الطويل ، ونذكره للتبسيط على الشعراء حتى
لا يضيقوا بشكل دون آخر والشعر قديم :
رَمَتْ بِهِمُ الأَيَّامُ عَنْ قَوْسِ غَدْرِها ** كَأَنْ لَمْ يَكونوا زينَةَ الدَّهْرِ مَرَّهْ
وَما زالَ جَوْرُ الدَّهْرِ يَغْشى دِيارَهُمْ ** يَكُرُّ عَلَيْهِمْ كَرَّةً ثُمَّ كَرَّهْ
فَأَجْلاهُمُ عَنْها جَميعًا فَأَصْبَحَتْ ** مَنازِلُهُمْ لِلنَّاظِرِ الْيَوْمَ عِبْرَهْ
إذا نظرنا للشكل الثالث ، فإن آخر تفعيلتين في العجز ( فَعُولُ فَعُوْلُنْ )
وهنا آخر تفعيلتين ( فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ ) ولا بأس حتى في اختلاط
الشكل الثالثمع هذا الشكل ، أي إذا تداخل الشكلان ، وصارا
شكلا واحدا ، وهذا منهجنا الذي ارتضيناه في العَروض ، وقد
سبقنا إليه جماعة من أسلافنا .
بيت لامرئ القيس :
أَصابَتْ قَطاتَيْنِ فَسالَ لِواهُما ** فَوادي الْبَدِيِّ فَانْتَحى لأَريضِ
دققوا جيدا في البيت وتفاعيله ، وما دخل عليها من الزحافات والعلل .
وبيت آخر لامرئ القيس :
شاقَتْكَ أَحْداجُ سُلَيْمى بِعاقِلٍ ** فَعَيْناكَ لِلْبَيْنِ تَجودانِ بِالدَّمْعِ
نفس الأمر هنا دققوا في التفاعيل ، وما اعتراها من الزحافات والعلل .
أَتَطْلُبُ مَنْ أُسودُ بيشَةَ دونَهُ ** أَبو عامِرٍ وَعامِرٌ وَأَبو سَعْدِ
وهذا البيت يرجى التدقيق جيدا في تفاعيله وما اعتراها .
وبامكان الأخوة أن ينشروا من شعرهم لنقطع الاوزان ونقف
على الوزن .

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الصحراء
شاعرة
شاعرة
avatar

عدد المساهمات : 224
نقاط : 310
تاريخ التسجيل : 25/07/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : شاعرة
المزاج المزاج : هادئة

مُساهمةموضوع: رد: بحور الشعر العربي   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 5:20 pm


البحر المديد

وزنه :

فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ

فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ

ضابطه :

فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلاتُ

لِمَدِيدِ الشِّعْر عِنْدي صِفاتُ

أعاريضه وأضربه : لا يُستعملُ البحر المديد تاماً بل يستعملُ إمَّا مجزوءاً أو مشطورا ...

أولاً : استعمالات مجزوء البحر المديد
1 - عروض صحيحة على ( فاعلاتن )
ولها ضرب واحد صحيح مثلُها على ( فاعلاتن )
المثال :
مَنْ يُحِبَّ الْعِزَّ يَدْأَبْ إلَيْهِ وَكَذَا مَنْ طَلَبَ الدُّرَّ غَاصَا

2 – عروض محذوفة وصورتها ( فاعلا ) = ( فاعلن ) ولها ثلاثة أنواع من الأضرب
أ / الضرب الأول مثلها محذوف على ( فاعلا )
المثال :
فَالْهَوى لِيْ قَدَرٌ غَالب كَيْفَ أَعْصِيْ الْقَدَرَ الْغَالِبا

ب/ الضرب الثاني للعروض نفسها المحذوفة يُسمَّى بالضرب المقصور وصورته ( فاعلات )= ( فاعلان )
المثال :
لايَغُرَّنَّ امرأً عَيْشُهُ كُلُّ عَيْشٍ صَائِرٌ لِلزَّوَاْلْ

جـ / الضرب الثالث للعروض نفسها المحذوفة يُسمَّى بالضرب الأبتر وصورته ( فاعِلْ )
المثال :
إِنَّ صَرْفَ الدَّهْرِ ذُوْ رِيْبَةٍ رُبَّمَا يَأْتِيْكَ بِالْهَوْلِ

3- العروض الثالثة لمجزوء المديد تُسمَّى بالمحذوفة المخبونة وصورتها ( فَعِلا )
ولها ضربان اثنان
أ / الضرب الأول للعروض الثالثة لمجزوء المديد ضربٌ مثلها محذوف مخبون وصورته أيضاً ( فَعِلا ) ...
المثال :
خَلِّ عَقْلِيْ يا مُسَفِّهَهُ إِنَّ عَقْلِيْ لَسْتُ أَتَّهِمُهْ
ب / الضرب الثاني للعروض الثالثة لمجزوء المديد يُسَمَّى بالضربِ الأبتر ( فَاعِلْ )
المثال :
كُلُّ شَخْصٍ لَسْتَ تَعْرِفُه كَكِتَابٍ لَسْتَ قَارِيْهِ

ثانياً : استعمالات مشطور البحر المديد :
لمشطور البحر المديد عروض واحدة صحيحة وصورتها ( فاعلن ) ولها ضرب واحد فقط مثلها صحيح أيضاً وصورته ( فاعلن )
المثال :
أَمَرِيْضٌ لَمْ تُعَدْ أَمْ عَدُوٌّ خَتَلَكْ

المصدر

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الصحراء
شاعرة
شاعرة
avatar

عدد المساهمات : 224
نقاط : 310
تاريخ التسجيل : 25/07/2012
الموقع الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : شاعرة
المزاج المزاج : هادئة

مُساهمةموضوع: رد: بحور الشعر العربي   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 5:41 pm

بحر البسيط

ماكتب الشاعر - حسن الحضري- عن بحر البسيط :

إن البسيط لديه يبسط الأمل = مستفعلن فاعلن مستفعلن فعل
أصل تفعيلته:
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن = مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
علله وزحافاته:
الخبن، وهو حذف الثاني الساكن، ويكون في (مستفعلن) الأولى من الصدر والعجز، و(فاعلن) الأولى من الصدر والعجز، أما (مستفعلن) الأخيرة في الصدر والعجز، فلا يجوز فيها ذلك، (فاعلن) الأخيرة نتكلم عنها عند كلامنا عن صور البحر.
صوره:
التام: ويكون دائمًا مخبون العروض، أما الضرب فله صورتان:
- المخبون، كقول حسان بن ثابت:
إن الذوائب من فهر وإخوتهم = قد بينوا سننًا للناس تُتَّبع
التقطيع:
إننذذوا (مستفعلن) ئب من (فعلن) فهرن وإخـ (مستفعلن) ـوتهم (فعلن)
قد بيينو (مستفعلن) سُنَننْ (فعلن) لنناس تتـ (مستفعلن) ـتبعو (فعلن)
- المقطوع، حيث تتحول تفعيلة الضرب الأصلية من (فاعلن) إلى (فاعلْ)، كقول كعب بن زهير:
إن الرسول لنورٌ يستضاء به = مهند من سيوف الله مسلول
التقطيع:
إننررسو (مستفعلن) للنو (فعلن) رن يستضا (مستفعلن) ءبهي (فعلن)
مهنندن (متفعلن) من سيو (فاعلن) فللاهمس (مستفعلن) لولو (فاعلْ)
المجزوء:
مستفعلن فاعلن مستفعلن = مستفعلن فاعلن مستفعلن
قال الشاعر:
ماذا وقوفي على رسم عفا = مخلولق دارس مستعجم
التقطيع:
ماذا وقو (مستفعلن) في على (فاعلن) رسمن عفا (مستفعلن)
مخلولقن (مستفعلن) دارسن (فاعلن) مستعجمي (مستفعلن)
وأشهر صور المجزوء: مخلَّع البسيط، وهو:
مستفعلن فاعلن متفعلْ = مستفعلن فاعلن متفعلْ
قال امرؤ القيس:
ربعان بالواديين حالا = واهدودمت منهما العروش
التقطيع:
ربعان بل (مستفعلن) وادييـ (فاعلن) ـن حالا (متفعلْ)
وهدودمت (مستفعلن) منهمل (فاعلن) عروشو (متفعلْ)
غير أن معلقة عبيد بن الأبرص، قد وردت فيها الصورتان السابقتان للمجزوء، تأمل هذه الأبيات:
مطلع القصيدة:
أقفر من أهله ملحوب = فالقطبيات فالذنوب
وفيها:
إن تك حالت وحول أهلها = فلا بديء ولا عجيب
أو يك أقفر منها جوها = وعادها المحل والجدوب
فكل ذي نعمة مخلوس = وكل ذي أمل مكذوب
وكل ذي إبل موروثها = وكل ذي سلب مسلوب
وكل ذي غيبة يؤوب = وغائب الموت لا يؤوب






_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحور الشعر العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموس الثقافة والإبداع :: منتدى الثقافة :: مناهل ثقافية-
انتقل الى: